القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    ما الحكم في ذبيحة تارك الصلاة؟ هل يجوز الأكل منها؟

    جواب

    الصحيح أن تارك الصلاة متعمدًا، ولو كسلًا من غير جحد للوجوب كافر كفرًا أكبر، هذا الصحيح من قول العلماء، ودليل ذلك قول النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر وقال -عليه الصلاة والسلام- : بين الرجل وبين الكفر، والشرك ترك الصلاة. وقال في أمراء السوء لما سأله الصحابة عن جهادهم، قال: إلا إن تروا كفرًا بواحًا، عندكم من الله فيه برهان وفي لفظ آخر: ما أقاموا فيكم الصلاة. فدل على أن ترك إقامة الصلاة كفر بواح؛ لأنه جعله بمنزلة الكفر البواح، فعلم أن عدم إقامة الصلاة كفر بواح، ما قال ما جحدوا الصلاة، قال: ما أقاموا، فالذي يتركها، ولا يقيمها ليس من المسلمين، هذا هو الصواب. وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه كفره كفر أصغر، لا كفر أكبر، وأن ذبيحته تحل، ونكاحه صحيح للمسلمة؛ لأن كفره كفرًا أصغر، مثل كفر يسير الرياء، ومثل كفر من حلف بغير الله، من جرى على لسانه الحلف بغير الله، أو مثل من قال: لولا الله وفلان، أو ما أشبه ذلك، وقالوا: إن هذا معنى الحديث، وليس معناه أنه كافر كفرًا أكبر. والصواب: القول الأول؛ لأن الرسول أطلق الكفر، وجاء بلفظ (أل) بينه وبين الكفر، والشرك، والكفر المعرف، والشرك المعرف هو الشرك الأكبر، ولأدلة أخرى، والله جعل الصلاة على لسان نبيه عمود الإسلام. فالمقصود: أن تاركها على الأصح كافر كفرًا أكبر؛ وعلى هذا تكون ذبيحته غير شرعية، تكون ذبيحته ميتة، ولا ينبغي أن يواكل، ولا تجاب دعوته، ولا يرد عليه السلام، يهجر.


  • سؤال

    ما الحكم في ذبيحة تارك الصلاة؟ هل يجوز الأكل منها؟

    جواب

    الصحيح أن تارك الصلاة متعمدًا، ولو كسلًا من غير جحد للوجوب كافر كفرًا أكبر، هذا الصحيح من قول العلماء، ودليل ذلك قول النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر وقال -عليه الصلاة والسلام- : بين الرجل وبين الكفر، والشرك ترك الصلاة. وقال في أمراء السوء لما سأله الصحابة عن جهادهم، قال: إلا إن تروا كفرًا بواحًا، عندكم من الله فيه برهان وفي لفظ آخر: ما أقاموا فيكم الصلاة. فدل على أن ترك إقامة الصلاة كفر بواح؛ لأنه جعله بمنزلة الكفر البواح، فعلم أن عدم إقامة الصلاة كفر بواح، ما قال ما جحدوا الصلاة، قال: ما أقاموا، فالذي يتركها، ولا يقيمها ليس من المسلمين، هذا هو الصواب. وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه كفره كفر أصغر، لا كفر أكبر، وأن ذبيحته تحل، ونكاحه صحيح للمسلمة؛ لأن كفره كفرًا أصغر، مثل كفر يسير الرياء، ومثل كفر من حلف بغير الله، من جرى على لسانه الحلف بغير الله، أو مثل من قال: لولا الله وفلان، أو ما أشبه ذلك، وقالوا: إن هذا معنى الحديث، وليس معناه أنه كافر كفرًا أكبر. والصواب: القول الأول؛ لأن الرسول أطلق الكفر، وجاء بلفظ (أل) بينه وبين الكفر، والشرك، والكفر المعرف، والشرك المعرف هو الشرك الأكبر، ولأدلة أخرى، والله جعل الصلاة على لسان نبيه عمود الإسلام. فالمقصود: أن تاركها على الأصح كافر كفرًا أكبر؛ وعلى هذا تكون ذبيحته غير شرعية، تكون ذبيحته ميتة، ولا ينبغي أن يواكل، ولا تجاب دعوته، ولا يرد عليه السلام، يهجر.


  • سؤال

    ما حكم من قتل أرنبًا، أو غزالة، أو طيرًا بحجر، أو عصا، أو صدمه بالسيارة، فما حكم الأكل من هذا؟

    جواب

    ما يأكل منه إذا صدمه بالسيارة، أو بحجر، أو بعصا، ما يأكل، يكون موقوذًا لا يحل، لكن إذا قتله بمسدس، أو أطلق عليه كلب معلم، وقتله، أو رماه بالرصاص، ويقول: بسم الله والله أكبر عند الرمي. السؤال: وبالحجر طيب؟ إذا كان الحجر له حد؛ لا بأس.


  • سؤال

    ما حكم من قتل أرنبًا، أو غزالة، أو طيرًا بحجر، أو عصا، أو صدمه بالسيارة، فما حكم الأكل من هذا؟

    جواب

    ما يأكل منه إذا صدمه بالسيارة، أو بحجر، أو بعصا، ما يأكل، يكون موقوذًا لا يحل، لكن إذا قتله بمسدس، أو أطلق عليه كلب معلم، وقتله، أو رماه بالرصاص، ويقول: بسم الله والله أكبر عند الرمي. السؤال: وبالحجر طيب؟ إذا كان الحجر له حد؛ لا بأس.


  • سؤال

    ما حكم أكل اللحوم المستوردة مثل لحوم الدجاج، والأغنام، وغيرها، نرجو أن يكون الجواب كافيًا شافيًا؟ وإذا كان في الجواب تفصيل بالنسبة لطريقة، وكيفية الذبح، فكيف نحصل على المعلومات في ذلك؟

    جواب

    هذا يكثر عنه السؤال كثيرًا، أكل المستورد من اللحوم هذا السؤال.. كثير جدًا، والحاجة ماسة إلى إحكام هذا الأمر من جهتين: من جهة ضبط المستورد، والعناية بالمستورد، ومن جهة تكليف الحكومة في كل بلد للمستوردين أن يستوردوا على بصيرة، وألا يستوردوا إلا لحومًا معروفة، قد ذبحت على الطريقة الإسلامية، وتولى ذبحها من يباح ذبحه من المسلمين، أو أهل الكتاب. هذه المسألة لا بدّ فيها من التفصيل، والذين يستوردون اللحوم الآن ليس عندنا معلومات كافية على أنهم قد اعتنوا بالشروط الكافية، وإن كان المعلوم من وزارة التجارة هنا: أن المستورد قد عني به، وأنه لا يستورد إلا الشيء الذي يباح أكله، هذا هو قولهم. ولكن المؤمن، والمسلم قد يشك في كثير من هذه الأشياء؛ لأن المستورد من البلاد الشيوعية فيه خطر؛ ولأن المسلمون هناك مستضعفون، ومضطهدون؛ فيخشى أن لا يكونوا تولوا هذا الشيء، ويخشى أن لا يكون تولاه منهم من هو معروف بالتوحيد، والاستقامة، هذه أشياء توجب التبصر في هذا المقام. وكذلك ما يستورد من جهة الغرب من بلاد النصارى فيه شركات تذبح ذبح غير إسلامي، وفي شركات تذبح ذبحًا إسلاميًا، فالمقام فيه خطورة، والاحتياط للمؤمن ترك هذه الأشياء، وألا يأكل إلا من شيء معروف من بلاده، أو مذبوح في بلاده، أو ذبحه هو. ولكن إذا عرف أن هذا المستورد من طعام أهل الكتاب، ومما ذبحه أهل الكتاب، ولم يبلغه عن شيء يوجب تحريمه فالأصل إباحته؛ لأن الله أباح لنا طعام أهل الكتاب، فإذا عرف أن هذا المستورد من بلاد النصارى، من لندن، من فرنسا، من الدنمارك، من أشباه ذلك، وهو مقطوع الرؤوس، ولا يعلم عن هذه الشركة التي استوردت، أو هذه الجهة التي استوردت، لا يعرف ذلك، فالأصل الحل في هذا، هذا هو الأصل. ومتى عرف أن هذه الشركة التي وردت هذا اللحم أنها لا تقطع الرأس إلا بعد ذلك، بعد الموت، أو أنها تذبح بالطريقة غير الإسلامية، كالخنق، ونحو ذلك، أو رض رأسه حتى يموت، أو ما أشبه ذلك؛ فإنه لا يأكل ما علم حرمته، إذا علم أنه منخنقة، أو موقوذة، وإذا شك في ذلك، وأحب أن يحتاط لنفسه، فمثل ما قال النبي: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك من اتقى الشبهات؛ فقد استبرأ لدينه، وعرضه. ولكن لا نحرم ما أحله الله، فلا نحرم طعام أهل الكتاب، بل هو حل لنا حتى نعلم أنه ...، وأما طعام الشيوعيين، والوثنين من المجوس، وغيرهم؛ فهو حرام بلا شك، إلا أن يتولاه مسلم، أو كتابي، يتولى ذبحه.


  • سؤال

    ما حكم أكل اللحوم المستوردة مثل لحوم الدجاج، والأغنام، وغيرها، نرجو أن يكون الجواب كافيًا شافيًا؟ وإذا كان في الجواب تفصيل بالنسبة لطريقة، وكيفية الذبح، فكيف نحصل على المعلومات في ذلك؟

    جواب

    هذا يكثر عنه السؤال كثيرًا، أكل المستورد من اللحوم هذا السؤال.. كثير جدًا، والحاجة ماسة إلى إحكام هذا الأمر من جهتين: من جهة ضبط المستورد، والعناية بالمستورد، ومن جهة تكليف الحكومة في كل بلد للمستوردين أن يستوردوا على بصيرة، وألا يستوردوا إلا لحومًا معروفة، قد ذبحت على الطريقة الإسلامية، وتولى ذبحها من يباح ذبحه من المسلمين، أو أهل الكتاب. هذه المسألة لا بدّ فيها من التفصيل، والذين يستوردون اللحوم الآن ليس عندنا معلومات كافية على أنهم قد اعتنوا بالشروط الكافية، وإن كان المعلوم من وزارة التجارة هنا: أن المستورد قد عني به، وأنه لا يستورد إلا الشيء الذي يباح أكله، هذا هو قولهم. ولكن المؤمن، والمسلم قد يشك في كثير من هذه الأشياء؛ لأن المستورد من البلاد الشيوعية فيه خطر؛ ولأن المسلمون هناك مستضعفون، ومضطهدون؛ فيخشى أن لا يكونوا تولوا هذا الشيء، ويخشى أن لا يكون تولاه منهم من هو معروف بالتوحيد، والاستقامة، هذه أشياء توجب التبصر في هذا المقام. وكذلك ما يستورد من جهة الغرب من بلاد النصارى فيه شركات تذبح ذبح غير إسلامي، وفي شركات تذبح ذبحًا إسلاميًا، فالمقام فيه خطورة، والاحتياط للمؤمن ترك هذه الأشياء، وألا يأكل إلا من شيء معروف من بلاده، أو مذبوح في بلاده، أو ذبحه هو. ولكن إذا عرف أن هذا المستورد من طعام أهل الكتاب، ومما ذبحه أهل الكتاب، ولم يبلغه عن شيء يوجب تحريمه فالأصل إباحته؛ لأن الله أباح لنا طعام أهل الكتاب، فإذا عرف أن هذا المستورد من بلاد النصارى، من لندن، من فرنسا، من الدنمارك، من أشباه ذلك، وهو مقطوع الرؤوس، ولا يعلم عن هذه الشركة التي استوردت، أو هذه الجهة التي استوردت، لا يعرف ذلك، فالأصل الحل في هذا، هذا هو الأصل. ومتى عرف أن هذه الشركة التي وردت هذا اللحم أنها لا تقطع الرأس إلا بعد ذلك، بعد الموت، أو أنها تذبح بالطريقة غير الإسلامية، كالخنق، ونحو ذلك، أو رض رأسه حتى يموت، أو ما أشبه ذلك؛ فإنه لا يأكل ما علم حرمته، إذا علم أنه منخنقة، أو موقوذة، وإذا شك في ذلك، وأحب أن يحتاط لنفسه، فمثل ما قال النبي: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك من اتقى الشبهات؛ فقد استبرأ لدينه، وعرضه. ولكن لا نحرم ما أحله الله، فلا نحرم طعام أهل الكتاب، بل هو حل لنا حتى نعلم أنه ...، وأما طعام الشيوعيين، والوثنين من المجوس، وغيرهم؛ فهو حرام بلا شك، إلا أن يتولاه مسلم، أو كتابي، يتولى ذبحه.


  • سؤال

    هذا سؤال من المرسل عزيز الغامدي يسأل عن الذبيحة يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: لقد حدث علي قصة وقصدي أستفسر من سماحتكم، ومشكلتي: أنا في ثلاثة عشر سنة من عمري وذبحت ذبيحة العيد أي: عيد النحر، وعندما قطعت الجلد فقط جاءتني حرمة وأكملت ما في هذه الذبيحة، أي: أنها قطعت البلعوم ومخته والرقبة، أي وتقول: ومخة الرقبة وذكتها، فما هو رأي سعادتكم أو سماحتكم هل ذبيحتي حلال؟ وتكملة هذه الأنثى ما يضر بصحة الحلال؟ نرجو إفادتنا عن ذلك وحفظكم الله.

    جواب

    لا حرج في تولي الصبي العاقل ابن سبع سنين فأكثر العاقل الذبح، ولا حرج تولي النساء الذبح، كل ذلك لا حرج فيه، المرأة تذبح مثل الرجل، والصبي كذلك العاقل يذبح مثل الكبير، لا حرج في ذلك، ذبيحة الصبي العاقل والمرأة كلها صحيحة وحلال إذا قطعت القطع الشرعي؛ قطعت الحلقوم والمري، أو كملت ذلك بقطع الودجين، كل ذلك قطع حسن، فالمقصود: أنه ليس في ذبيحة المرأة شيء ولا ذبيحة الصبي العاقل شيء. نعم.


  • سؤال

    هذه رسالة من المستمع عادل ناصر الفصام يقول فيها: ما حكم أكل الدجاج الذي يأتينا من فرنسا، والذي نسمع أنه يذبح بالكهرباء، وما هو واجب وزارة التجارة منه، أفيدونا وفقكم الله؟

    جواب

    هذا موضوع قد طرق غير مرة، قد تكلمنا فيه غير مرة، وقد تكلمنا مع وزارة التجارة في ذلك غير مرة، وجرى في ذلك مكاتبة بيننا وبينها، والمعلوم منها: أن كل ما يرد إلى هذه البلاد كله معروف حله، وأنه ليس فيه شك، وأنه من الأشياء الطيبة المعلومة من جهة الذبح ومن جهة غيره، والأصل أيضاً حل ما يأتي من بلاد أهل الكتاب، هذا هو الأصل، ما جاءنا من بلاد أهل الكتاب؛ من النصارى واليهود ، فالأصل حله؛ لأن الله سبحانه أباح لنا طعام أهل الكتاب، وطعامهم ذبائحهم، فالذي يأتي من فرنسا، أو من إنجلترا، أو من الدنمارك، أو ما أشبه ذلك من بلاد النصارى وهكذا بلاد اليهود -لو كان بيننا وبينهم صلة- فهو حل لنا؛ لأنه من طعامهم، وليس علينا أن نفتش ونقول: لعل كذا، لعل كذا، أما إذا علمنا أنه ذبح على غير الشريعة مثل الخنق والصعق بالكهرباء، ونحو ذلك، إذا علمنا هذا في هذه الذبيحة أو في هذا اللحم، لا نأكله، أما إذا لم نعلم فالأصل الحل مثل ذبائح المسلمين، الأصل فيها الحل حتى نعلم أن هذا مسلم ذبحها ذبحاً غير شرعي كالخنق، وبهذا نكون قد أخذنا بالرخصة والتيسير وتركنا الحرج والتكلف. نعم.


  • سؤال

    ونبدأ برسالة المستمع، مستمع من ضواحي الخرج، يقول في رسالته المستمع -وقد كتب اسمه في.. لكنه غير واضح جداً- يقول: إنه من ضواحي مدينة الخرج، يقول في رسالته: هل لحوم الدجاج والأغنام المستوردة من الخارج حلال أم هي حرام، مع ذكر الدليل إن وجد وفقكم الله؟

    جواب

    ... أما بعد: هذه اللحوم المستوردة فيها تفصيل: إن كانت من بلاد أهل الكتاب كـاليهود والنصارى فيحل لنا، مثل ما يستورد من فرنسا، إنجلترا، أمريكا، الدنمارك وأشباه ذلك؛ لأن الله أباح لنا طعام أهل الكتاب، حيث قال : وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ المائدة:5]، وطعامهم ذبائحهم، الله أباح لنا طعامهم وهي ذبائحهم، وقد أجمع أهل العلم على ذلك، فما كان من بلاد أهل الكتاب وهم من اليهود والنصارى فهو حل لنا، إلا إذا علمنا أنه ذبح على غير الشرع، كأن يكون ذبح بالخنق والوقذ، هذا لا يحل، مثل ذبيحة المسلم التي يذبحها بالخنق والوقذ لا تحل، أما مادمنا نجهل ذلك فالأصل الحل، ما دمنا لا نعلم أنها ذبحت على غير الشرع، فالأصل حل ذلك، مثل ذبيحة المسلم، أما الذبائح الأخرى التي ترد من البلاد الشيوعية أو الوثنية كالهند، أو الشيوعية كبلغاريا والسوفيت هذه لا تحل، إلا إذا علمنا أنه ذبحها مسلم أو كتابي، إذا علمنا ذلك لا بأس، وأما إذا لم نعلم فالأصل تحريم ذبائحهم، ....... تحريم ذبائح الوثنيين وتحريم ذبائح الملحدين، ذبائح الملحدين من الشيوعيين ، فينبغي التفريق والتفصيل. نعم.


  • سؤال

    أخت من جيزان اسمها دعاء جبريل -كما سمت نفسها- تسأل مجموعة من الأسئلة، خمسة أسئلة في الواقع.. سماحة الشيخ، في سؤال لها تقول: عندما تذبح ذبيحة لنا أحياناً يذبحها إنسان لا يصلي، ولكنه مسلم، وقد سمعت في هذا البرنامج أن الذي لا يصلي يعتبر كافر، فهل علي إثم إذا أكلت من لحم هذه الذبيحة، أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    اختلف العلماء رحمة الله عليهم في الرجل الذي يدع الصلاة وهو لا يجحدها، يعلم أنها فرض وأنها واجبة عليه، ولكنه يتساهل فيصلي تارة ويدع الصلاة أخرى، أو لا يصلي بالكلية؟ فذهب جمع من أهل العلم إلى أنه قد أتى منكراً عظيماً أعظم من الزنا وأعظم من السرقة وأعظم من العقوق، لكنه لا يكفر كفراً أكبر بل كفر أصغر، هكذا قال جمع من أهل العلم، وبهذا قالوا: تحل ذبيحته؛ لأنه لا يزال مسلماً. وذهب آخرون من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك، متى ترك الصلاة عمداً ولو لم يجحد وجوبها فإنه يكفر بذلك، وهذا هو الصواب هذا هو الحق، وهذا هو المروي عن الصحابة ، قال عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل: لم يكن أصحاب رسول الله ﷺ يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة . فجعلوا ترك الصلاة كفراً، وإن لم يجحد وجوبها، وهكذا يقول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، ويقول عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة رواه مسلم في الصحيح، والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة تدل على أن من تركها كفر وإن لم يجحد وجوبها، سواءً كان رجلاً أو امرأة. هذا هو الصواب وبهذا تكون ذبيحته غير حل، إذا ذبح ذبيحة تكون ذبيحته ميتة كذبيحة المجوسي وشبهه، ذبيحة اليهودي حل، ذبيحة النصراني حل؛ لأنه من أهل الكتاب، أما ذبيحة الكافر بترك الصلاة أو بعبادة الأموات والاستغاثة بالأموات أو بسب الدين أو بالاستهزاء بالدين هؤلاء كفار أشد من اليهود والنصارى ، تكون ذبيحتهم غير صحيحة وغير ذكية وغير مباحة. فينبغي الانتباه لهذا، والحذر من التساهل في هذا الأمر، أما من جحد وجوبها وقال: ما هي بواجبة، أو استهزأ بها فهذا كافر عند جميع أهل العلم، إذا جحد وجوبها واستهزأ بالمصلين ورأى أنهم ناقصو العقول بأداء هذه الصلاة، فهذا كفر أكبر نعوذ بالله.


  • سؤال

    ما حكم أكل ذبيحة من لا يصلي أو الذي نشك هل يصلي أم لا؟ وكيف نتصرف معهم إذا دعينا إلى ذبائحهم أكثر من مرة؟

    جواب

    من يدعي الإسلام تؤكل ذبيحته، من هو معروف بالإسلام ويتسمى بالإسلام وينسب إلى الإسلام ما عرف عنه مكفر تؤكل ذبيحته، أما من عرف أنه لا يصلي فلا تؤكل ذبيحته ولا تجاب دعوته بل يهجر حتى يتوب إلى الله عز وجل، وإذا كنت تشك فالأصل أنه يصلي، هذا هو الأصل في المسلم، فذبيحته حلال ما دمت تشك في ذلك، أما إذا علمت يقيناً أنه لا يصلي فإنه يستحق الهجر، ولا تؤكل ذبيحته، ولا تجاب دعوته، بل يجب على ولي الأمر أن يستتيبه فإن تاب وإلا قتل كافراً نسأل الله العافية، إذا رفع الأمر إلى ولي الأمر أو إلى المحكمة يجب أن يستتاب، فإن تاب وصلى وإلا وجب قتله مرتداً نسأل الله العافية؛ لقول الله جل وعلا: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ التوبة:5]، فدل على أن من لم يتب من الشرك لا يخلى سبيله، وهكذا من لم يتب من ترك الصلاة لا يخلى سبيله، وهكذا من ترك الزكاة لا يخلى سبيله بل يطالب، لكن من ترك الصلاة يقتل كافراً، أما من ترك الزكاة يطالب يجبر بإخراج الزكاة ولا يكفر بذلك لأدلة أخرى. وهكذا من استمر على الشرك يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتداً نسأل الله العافية، ولما ارتد العرب في عهد الصديق  قاتلهم حتى رجع من رجع إلى الإسلام وحتى قتل من قتل على الردة، فالمرتد الذي يترك الإسلام يترك توحيد الله أو الإيمان بالرسول ﷺ أو يترك الصلاة يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافراً. أما من ترك الزكاة فإن قاتل دونها يقاتل أيضاً ويكون كافراً إذا قاتل دونها، فإن قتاله دون الزكاة دليل على كفره وإنكاره وجوبها، أما إذا لم يسلمها ولكن ما جحد وجوبها ولا قاتل دونها فإنه يجبر عليها تؤخذ منه ويجبر عليها ويكون عاصياً بذلك، وأمره إلى الله جل وعلا إن مات على ذلك فأمره إلى الله وإن تاب تاب الله عليه؛ لأنه صح عن النبي ﷺ أنه قال: يوم القيامة يؤتى بالرجل الذي لا يؤدي الزكاة فيعذب بماله الذي تركه لم يؤد زكاته ويعذب بإبله وبقره وغنمه التي لم يزكها، ثم يرى سبيله بعد هذا إما إلى الجنة وإما إلى النار، فدل على أنه لا يكفر بذلك، إذا كان ما جحد وجوبها بل هو معرض لدخول النار، لكن من قاتل دونها فقد قاتلهم الصحابة، الصديق والصحابة قاتلوهم قتال المرتدين؛ لأن قتالهم دون الزكاة دليل على إنكارهم لها وإنكارهم لوجوبها، ولهذا عوملوا معاملة الكفار، نسأل الله العافية. نعم.


  • سؤال

    ينتقل إلى مواضيع أخرى فيسأل ويقول: هل يجوز أكل ذبيحة تارك الصلاة؟

    جواب

    ذبيحة تارك الصلاة من كفره حرم ذبيحته، ومن قال: إنه كفر دون كفر لم يحرم ذبيحته، والعلماء اختلفوا في ذلك في حق من ترك الصلاة ولم يجحد وجوبها ولكن تكاسل، فذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفراً أكبر، وهذا هو الأرجح والأقرب للدليل؛ لقول النبي ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، ولقوله ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.


  • سؤال

    ينتقل إلى مواضيع أخرى فيسأل ويقول: هل يجوز أكل ذبيحة تارك الصلاة؟

    جواب

    ذبيحة تارك الصلاة من كفره حرم ذبيحته، ومن قال: إنه كفر دون كفر لم يحرم ذبيحته، والعلماء اختلفوا في ذلك في حق من ترك الصلاة ولم يجحد وجوبها ولكن تكاسل، فذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفراً أكبر، وهذا هو الأرجح والأقرب للدليل؛ لقول النبي ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، ولقوله ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.


  • سؤال

    علمنا من حلقات البرنامج أن تارك الصلاة مطلقًا يعد كافرًا خارجًا عن الملة على الصحيح من الأقوال، فهل يحرم علينا أكل شيء مما ذبحه تارك الصلاة؟

    جواب

    نعم، هذا مقتضى الحكم بتكفيره، فإن ذبيحة الكافر محرمة إلا أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى خاصة، أما المرتد بترك الصلاة، أو بسب الدين، أو بالاستهزاء بالدين، أو بجحد وجوب الصلاة، أو بجحد وجوب الصيام رمضان، أو بغير هذا من نواقض الإسلام هذا حكمه حكم الوثنيين، بل أشد من الوثنيين، لا تؤكل ذبيحته إذا ذبح ذبيحة تكون حرامًا؛ لأنه مرتد ليس من جنس أهل الكتاب، بل المرتد فوق أهل الكتاب في الكفر فهو من جنس الوثنيين، ومن جنس المجوس لا تؤكل ذبيحته.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up